عيادات الاستاذ الدكتور

  1. Home
  2. الخدمات
  3. استئصال البروستاتا

جراحات البروستاتا بالمنظار والليزر

تضخم البروستاتا الحميد من أكثر أمراض المسالك البولية شيوعًا بين الرجال مع التقدم في العمر، وقد يسبب صعوبة في التبول، تكرار الذهاب إلى الحمام، أو احتباس البول في بعض الحالات. ورغم أن العلاج الدوائي قد يكون كافيًا للبعض، إلا أن العديد من المرضى يحتاجون إلى تدخل جراحي عندما تفشل الأدوية أو تصبح الأعراض شديدة.

شهدت جراحات البروستاتا تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، حيث لم تعد الجراحة التقليدية المفتوحة هي الحل الوحيد، بل ظهرت تقنيات حديثة مثل المنظار أحادي وثنائي القطب، التبخير بالبلازما، الليزر، وتقنية Rezum ببخار الماء. هذه الأساليب تُمكّن المريض من التخلص من الأعراض بسرعة أكبر، مع فترات تعافٍ أقصر ومضاعفات أقل.

يقدم د. وليد غنيمة خبرته في إجراء مختلف أنواع جراحات البروستاتا باستخدام أحدث الأجهزة، بما يتناسب مع حجم البروستاتا وحالة المريض الصحية، مع الالتزام بالمعايير العالمية لتحقيق أفضل النتائج.

جراحات البروستاتا

ما هي جراحات البروستاتا ولماذا تُجرى؟

البروستاتا هي غدة صغيرة تقع أسفل المثانة وتحيط بمجرى البول لدى الرجال، ووظيفتها إنتاج جزء من السائل المنوي. مع التقدم في العمر، قد يحدث تضخم في هذه الغدة فيما يُعرف بـ تضخم البروستاتا الحميد، وهو مرض شائع يؤثر على ملايين الرجال حول العالم.

عندما تتضخم البروستاتا، تضغط على مجرى البول، مما يؤدي إلى:

  • صعوبة في بدء التبول.

  • ضعف اندفاع البول أو تقطّعه.

  • الحاجة المتكررة للتبول خاصة ليلًا.

  • الإحساس بعدم إفراغ المثانة بالكامل.

  • في الحالات الشديدة: احتباس البول أو التهابات متكررة في المسالك.

لماذا تُجرى جراحة البروستاتا؟

  • عندما تفشل الأدوية في تحسين الأعراض.

  • في حال حدوث مضاعفات مثل احتباس البول المتكرر، أو تلف الكلى نتيجة انسداد البول.

  • عند وجود نزيف مستمر أو حصوات في المثانة نتيجة التضخم.

  • لتحسين نوعية حياة المريض والتخلص من الأعراض المزعجة.

بفضل التقنيات الحديثة، أصبحت جراحات البروستاتا أكثر أمانًا وأقل خطورة، مع خيارات متعددة تناسب مختلف الأحجام والحالات.

أنواع جراحات البروستاتا الحديثة

شهدت جراحات البروستاتا تطورًا ملحوظًا، وأصبحت هناك عدة تقنيات متاحة تُختار بناءً على حجم البروستاتا وحالة المريض الصحية:

🔹 1. الاستئصال بالمنظار أحادي القطب (Monopolar TURP)

  • يُعد من أقدم الطرق وأكثرها استخدامًا.

  • مناسب لحالات البروستاتا صغيرة إلى متوسطة الحجم.

  • يتم استئصال الجزء المتضخم من البروستاتا باستخدام تيار كهربائي عبر منظار يدخل من مجرى البول.

🔹 2. الاستئصال بالمنظار ثنائي القطب (Bipolar TURP)

  • تطور أحدث وأكثر أمانًا من أحادي القطب.

  • مناسب للبروستاتا المتوسطة والكبيرة.

  • يتيح استخدام محلول ملحي أثناء العملية، مما يقلل من مضاعفات التوازن الملحي في الدم.

🔹 3. التبخير بالبلازما (Plasma Vaporization)

  • تقنية حديثة تعتمد على طاقة البلازما لتبخير الأنسجة المتضخمة.

  • تُعتبر أقل نزيفًا وأسرع في التعافي.

  • مناسبة للمرضى كبار السن أو من يتناولون أدوية سيولة الدم.

🔹 4. جراحة البروستاتا بالليزر

  • من أكثر التقنيات تطورًا.

  • يمكن استخدام الليزر في الاستئصال الكامل أو التبخير التدريجي.

  • مناسبة للبروستاتا كبيرة الحجم، وتتميز بنزيف أقل ومدة إقامة أقصر في المستشفى.

🔹 5. تقنية Rezum ببخار الماء

  • تعتمد على حقن بخار ماء معقم داخل أنسجة البروستاتا.

  • يؤدي البخار إلى تدمير الأنسجة الزائدة تدريجيًا، فينكمش حجم الغدة بمرور الوقت.

  • تُجرى غالبًا تحت تخدير بسيط وتُعتبر خيارًا ممتازًا للمرضى الذين يرغبون في تجنب الجراحة التقليدية.

فوائد جراحات البروستاتا الحديثة

  • تخفيف الأعراض المزعجة بسرعة: تحسن ملحوظ في تدفق البول وتقليل تكرار التبول الليلي.

  • إجراءات طفيفة التوغل: معظم العمليات تتم بالمنظار عبر مجرى البول بدون فتح جراحي.

  • ألم أقل وراحة أكبر: بفضل التقنيات الحديثة يكون الألم بعد العملية محدودًا ويمكن السيطرة عليه بسهولة.

  • نزيف أقل أثناء الجراحة: خاصة مع التبخير بالبلازما أو الليزر، مما يجعلها مناسبة للمرضى كبار السن أو من يتناولون أدوية سيولة الدم.

  • إقامة قصيرة في المستشفى: كثير من المرضى يغادرون خلال 24–48 ساعة فقط.

  • تعافٍ أسرع: العودة للحياة اليومية والأنشطة الطبيعية في وقت قصير.

  • نتائج طويلة المدى: معظم المرضى يحققون تحسنًا دائمًا في التبول ونوعية الحياة.

  • خيارات متعددة: توفر تقنيات متنوعة يتيح للطبيب اختيار الأنسب حسب حجم البروستاتا وحالة المريض.

كيف تُجرى جراحات البروستاتا بالمنظار أو الليزر؟

  • 1. التحضير قبل العملية

    • يبدأ بتقييم شامل للمريض يشمل التاريخ المرضي، الفحص السريري، وتحاليل الدم والبول.

    • يُجرى فحص بالموجات الصوتية أو الأشعة لتحديد حجم البروستاتا بدقة.

    • يقرر الطبيب التقنية الأنسب (منظار، بلازما، ليزر، أو Rezum) بناءً على نتائج الفحوصات وحالة المريض الصحية.

    2. التخدير والتجهيز

    • معظم العمليات تتم تحت تخدير نصفي أو كلي.

    • لا تحتاج العملية إلى شق جراحي، إذ يُدخل المنظار عبر مجرى البول للوصول إلى البروستاتا.

    3. خطوات العملية

    • الاستئصال بالمنظار: يتم إدخال أداة دقيقة عبر المنظار لقص الأنسجة المتضخمة.

    • التبخير بالبلازما أو الليزر: تُستخدم طاقة البلازما أو شعاع الليزر لتبخير أنسجة البروستاتا الزائدة تدريجيًا.

    • تقنية Rezum: يُحقن بخار ماء معقم داخل أنسجة البروستاتا لتدمير الخلايا المتضخمة، مما يقلل الحجم بمرور الوقت.

    4. إنهاء الإجراء

    • بعد الانتهاء من إزالة أو تبخير الأنسجة، قد يضع الطبيب قسطرة بولية مؤقتة لتصريف البول والتأكد من التئام الأنسجة.

    • تُزال القسطرة غالبًا خلال يومين إلى ثلاثة أيام حسب نوع العملية.

    5. مدة العملية

    • تستغرق عادة بين 30 دقيقة إلى ساعة ونصف، تبعًا للتقنية المستخدمة وحجم البروستاتا.

فترة التعافي بعد جراحات البروستاتا

بعد الانتهاء من العملية، يلاحظ معظم المرضى تحسنًا سريعًا في تدفق البول وتخفيف الأعراض المزعجة. وتختلف فترة التعافي قليلًا باختلاف التقنية المستخدمة، لكن بوجه عام تكون قصيرة نسبيًا:

1. في المستشفى

  • يقيم المريض عادة من يوم إلى يومين فقط.

  • تُترك قسطرة بولية مؤقتة لتصريف البول، وتُزال خلال 2–3 أيام.

2. في الأيام الأولى بعد العملية

  • قد يلاحظ المريض وجود دم بسيط في البول لعدة أيام، وهو أمر طبيعي.

  • يمكن الشعور بحرقة خفيفة أو زيادة مؤقتة في عدد مرات التبول.

  • ينصح بشرب كميات كبيرة من الماء لتسريع تنظيف المثانة.

3. العودة للنشاط الطبيعي

  • يمكن استئناف الأنشطة الخفيفة بعد أسبوع تقريبًا.

  • يُنصح بتجنب رفع الأشياء الثقيلة أو ممارسة مجهود بدني عنيف لمدة 4–6 أسابيع.

  • يستعيد معظم المرضى قدرتهم الكاملة على التبول الطبيعي خلال أسابيع قليلة.

4. المتابعة الطبية

  • يحدد الطبيب مواعيد مراجعة لمتابعة التئام الأنسجة وفحص البول.

  • قد تُجرى تحاليل إضافية أو أشعة للتأكد من نجاح العملية بشكل كامل.

 معظم المرضى يحققون تحسنًا ملحوظًا ودائمًا في نوعية حياتهم بعد جراحات البروستاتا الحديثة.

هل تعاني من أعراض تضخم البروستاتا وتبحث عن العلاج المناسب؟

يمكنك حجز موعد بسهولة عبر موقعنا الإلكتروني أو زيارة عيادات د. وليد غنيمة في الدقي أو التجمع للحصول على استشارة متخصصة وخطة علاج تناسب حالتك.

الأسئلة الشائعة حول جراحات البروستاتا

1. هل جراحة البروستاتا ضرورية لكل من يعاني من تضخم؟

لا، فالكثير من المرضى يمكنهم السيطرة على الأعراض بالأدوية. الجراحة تُجرى فقط عند فشل العلاج الدوائي أو وجود مضاعفات مثل احتباس البول أو تضرر الكلى.

2. هل تؤثر جراحة البروستاتا على القدرة الجنسية؟

معظم التقنيات الحديثة آمنة ولا تؤثر على الانتصاب. قد يحدث قذف رجوعي في بعض الحالات، لكنه لا يؤثر على المتعة الجنسية.

3. كم تستغرق فترة التعافي بعد العملية؟

عادة ما يعود المريض لممارسة أنشطته الطبيعية خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع، مع تحسن تدريجي في التبول من الأيام الأولى.

4. هل هناك احتمال لعودة التضخم مرة أخرى؟

نادرًا ما يعود التضخم بعد الجراحة، خاصة عند استخدام تقنيات حديثة مثل الليزر أو البلازما. ومع ذلك قد يحتاج بعض المرضى إلى متابعة طويلة المدى.

5. أي التقنيات أفضل لعلاج التضخم؟

الاختيار يعتمد على حجم البروستاتا، عمر المريض، حالته الصحية، ورغباته. الطبيب هو من يحدد الأنسب (منظار، بلازما، ليزر، أو Rezum).

6. هل العملية مؤلمة؟

لا، إذ تُجرى تحت تخدير كلي أو نصفي. بعد العملية يكون الألم خفيفًا ويُعالج بمسكنات بسيطة.

أحجز موعدك الان نحن ملتزمون بتزويدك بأعلى جودة من رعاية مرضى البروستاتا، والتي تم تصميمها خصيصًا لتلبية احتياجاتك الفريدة.