تضخم البروستاتا الحميد من أكثر أمراض المسالك البولية شيوعًا بين الرجال مع التقدم في العمر، وقد يسبب صعوبة في التبول، تكرار الذهاب إلى الحمام، أو احتباس البول في بعض الحالات. ورغم أن العلاج الدوائي قد يكون كافيًا للبعض، إلا أن العديد من المرضى يحتاجون إلى تدخل جراحي عندما تفشل الأدوية أو تصبح الأعراض شديدة.
شهدت جراحات البروستاتا تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، حيث لم تعد الجراحة التقليدية المفتوحة هي الحل الوحيد، بل ظهرت تقنيات حديثة مثل المنظار أحادي وثنائي القطب، التبخير بالبلازما، الليزر، وتقنية Rezum ببخار الماء. هذه الأساليب تُمكّن المريض من التخلص من الأعراض بسرعة أكبر، مع فترات تعافٍ أقصر ومضاعفات أقل.
يقدم د. وليد غنيمة خبرته في إجراء مختلف أنواع جراحات البروستاتا باستخدام أحدث الأجهزة، بما يتناسب مع حجم البروستاتا وحالة المريض الصحية، مع الالتزام بالمعايير العالمية لتحقيق أفضل النتائج.

البروستاتا هي غدة صغيرة تقع أسفل المثانة وتحيط بمجرى البول لدى الرجال، ووظيفتها إنتاج جزء من السائل المنوي. مع التقدم في العمر، قد يحدث تضخم في هذه الغدة فيما يُعرف بـ تضخم البروستاتا الحميد، وهو مرض شائع يؤثر على ملايين الرجال حول العالم.
عندما تتضخم البروستاتا، تضغط على مجرى البول، مما يؤدي إلى:
صعوبة في بدء التبول.
ضعف اندفاع البول أو تقطّعه.
الحاجة المتكررة للتبول خاصة ليلًا.
الإحساس بعدم إفراغ المثانة بالكامل.
في الحالات الشديدة: احتباس البول أو التهابات متكررة في المسالك.
عندما تفشل الأدوية في تحسين الأعراض.
في حال حدوث مضاعفات مثل احتباس البول المتكرر، أو تلف الكلى نتيجة انسداد البول.
عند وجود نزيف مستمر أو حصوات في المثانة نتيجة التضخم.
لتحسين نوعية حياة المريض والتخلص من الأعراض المزعجة.
بفضل التقنيات الحديثة، أصبحت جراحات البروستاتا أكثر أمانًا وأقل خطورة، مع خيارات متعددة تناسب مختلف الأحجام والحالات.
شهدت جراحات البروستاتا تطورًا ملحوظًا، وأصبحت هناك عدة تقنيات متاحة تُختار بناءً على حجم البروستاتا وحالة المريض الصحية:
يُعد من أقدم الطرق وأكثرها استخدامًا.
مناسب لحالات البروستاتا صغيرة إلى متوسطة الحجم.
يتم استئصال الجزء المتضخم من البروستاتا باستخدام تيار كهربائي عبر منظار يدخل من مجرى البول.
تطور أحدث وأكثر أمانًا من أحادي القطب.
مناسب للبروستاتا المتوسطة والكبيرة.
يتيح استخدام محلول ملحي أثناء العملية، مما يقلل من مضاعفات التوازن الملحي في الدم.
تقنية حديثة تعتمد على طاقة البلازما لتبخير الأنسجة المتضخمة.
تُعتبر أقل نزيفًا وأسرع في التعافي.
مناسبة للمرضى كبار السن أو من يتناولون أدوية سيولة الدم.
من أكثر التقنيات تطورًا.
يمكن استخدام الليزر في الاستئصال الكامل أو التبخير التدريجي.
مناسبة للبروستاتا كبيرة الحجم، وتتميز بنزيف أقل ومدة إقامة أقصر في المستشفى.
تعتمد على حقن بخار ماء معقم داخل أنسجة البروستاتا.
يؤدي البخار إلى تدمير الأنسجة الزائدة تدريجيًا، فينكمش حجم الغدة بمرور الوقت.
تُجرى غالبًا تحت تخدير بسيط وتُعتبر خيارًا ممتازًا للمرضى الذين يرغبون في تجنب الجراحة التقليدية.
تخفيف الأعراض المزعجة بسرعة: تحسن ملحوظ في تدفق البول وتقليل تكرار التبول الليلي.
إجراءات طفيفة التوغل: معظم العمليات تتم بالمنظار عبر مجرى البول بدون فتح جراحي.
ألم أقل وراحة أكبر: بفضل التقنيات الحديثة يكون الألم بعد العملية محدودًا ويمكن السيطرة عليه بسهولة.
نزيف أقل أثناء الجراحة: خاصة مع التبخير بالبلازما أو الليزر، مما يجعلها مناسبة للمرضى كبار السن أو من يتناولون أدوية سيولة الدم.
إقامة قصيرة في المستشفى: كثير من المرضى يغادرون خلال 24–48 ساعة فقط.
تعافٍ أسرع: العودة للحياة اليومية والأنشطة الطبيعية في وقت قصير.
نتائج طويلة المدى: معظم المرضى يحققون تحسنًا دائمًا في التبول ونوعية الحياة.
خيارات متعددة: توفر تقنيات متنوعة يتيح للطبيب اختيار الأنسب حسب حجم البروستاتا وحالة المريض.
يبدأ بتقييم شامل للمريض يشمل التاريخ المرضي، الفحص السريري، وتحاليل الدم والبول.
يُجرى فحص بالموجات الصوتية أو الأشعة لتحديد حجم البروستاتا بدقة.
يقرر الطبيب التقنية الأنسب (منظار، بلازما، ليزر، أو Rezum) بناءً على نتائج الفحوصات وحالة المريض الصحية.
معظم العمليات تتم تحت تخدير نصفي أو كلي.
لا تحتاج العملية إلى شق جراحي، إذ يُدخل المنظار عبر مجرى البول للوصول إلى البروستاتا.
الاستئصال بالمنظار: يتم إدخال أداة دقيقة عبر المنظار لقص الأنسجة المتضخمة.
التبخير بالبلازما أو الليزر: تُستخدم طاقة البلازما أو شعاع الليزر لتبخير أنسجة البروستاتا الزائدة تدريجيًا.
تقنية Rezum: يُحقن بخار ماء معقم داخل أنسجة البروستاتا لتدمير الخلايا المتضخمة، مما يقلل الحجم بمرور الوقت.
بعد الانتهاء من إزالة أو تبخير الأنسجة، قد يضع الطبيب قسطرة بولية مؤقتة لتصريف البول والتأكد من التئام الأنسجة.
تُزال القسطرة غالبًا خلال يومين إلى ثلاثة أيام حسب نوع العملية.
تستغرق عادة بين 30 دقيقة إلى ساعة ونصف، تبعًا للتقنية المستخدمة وحجم البروستاتا.
بعد الانتهاء من العملية، يلاحظ معظم المرضى تحسنًا سريعًا في تدفق البول وتخفيف الأعراض المزعجة. وتختلف فترة التعافي قليلًا باختلاف التقنية المستخدمة، لكن بوجه عام تكون قصيرة نسبيًا:
يقيم المريض عادة من يوم إلى يومين فقط.
تُترك قسطرة بولية مؤقتة لتصريف البول، وتُزال خلال 2–3 أيام.
قد يلاحظ المريض وجود دم بسيط في البول لعدة أيام، وهو أمر طبيعي.
يمكن الشعور بحرقة خفيفة أو زيادة مؤقتة في عدد مرات التبول.
ينصح بشرب كميات كبيرة من الماء لتسريع تنظيف المثانة.
يمكن استئناف الأنشطة الخفيفة بعد أسبوع تقريبًا.
يُنصح بتجنب رفع الأشياء الثقيلة أو ممارسة مجهود بدني عنيف لمدة 4–6 أسابيع.
يستعيد معظم المرضى قدرتهم الكاملة على التبول الطبيعي خلال أسابيع قليلة.
يحدد الطبيب مواعيد مراجعة لمتابعة التئام الأنسجة وفحص البول.
قد تُجرى تحاليل إضافية أو أشعة للتأكد من نجاح العملية بشكل كامل.
معظم المرضى يحققون تحسنًا ملحوظًا ودائمًا في نوعية حياتهم بعد جراحات البروستاتا الحديثة.
يمكنك حجز موعد بسهولة عبر موقعنا الإلكتروني أو زيارة عيادات د. وليد غنيمة في الدقي أو التجمع للحصول على استشارة متخصصة وخطة علاج تناسب حالتك.
روابط هامة
الخدمات
اتصل بنا
الدقي : 45 شارع الدقي – عمارة فرغلي – الدور التالت
التجمع الخامس - مول سى ام سى خلف المستشفى الجوى أعلى بنك الـ CIB - عيادة رقم ٣٢٨ - الدور التالت
5758 3051 010
عيادة الدقي
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
السبت
من الساعه 7 إلى الساعة 9 م
الأحد
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
الأثنين
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
الثلاثاء
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
الأربعاء
عطلة
الخميس
عطلة
الجمعة
/ تصميم وتطوير @ Be Digital Agency