تُعد مشكلات المسالك البولية عند الأطفال من أكثر الحالات الطبية التي تتطلب عناية خاصة وتشخيصًا دقيقًا، إذ قد تكون ناتجة عن عيوب خلقية تظهر منذ الولادة أو عن التهابات متكررة تؤثر على نمو الطفل وصحته. وتشمل هذه الحالات الإحليل السفلي، الارتجاع البولي، تضيق الحالب، وتشوهات الكلى.
مع تطور الطب أصبحت جراحات المسالك البولية للأطفال أكثر أمانًا ودقة، حيث تُجرى باستخدام المناظير الدقيقة أو الجراحة المجهرية التي تقلل من التدخل الجراحي الكبير وتساعد الطفل على التعافي بسرعة.
يقدم د. وليد غنيمة خبرته الأكاديمية والعملية في هذا المجال، حيث شارك في تأسيس برامج تدريبية متخصصة في جراحات مسالك الأطفال، ويحرص على تقديم رعاية متكاملة تشمل التشخيص، الجراحة، والمتابعة الطويلة الأمد لضمان أفضل النتائج.

من أكثر العيوب الخلقية شيوعًا عند الذكور.
يحدث عندما تكون فتحة مجرى البول في غير مكانها الطبيعي أسفل القضيب.
يحتاج إلى جراحة تصحيحية لإعادة بناء مجرى البول وتحسين الشكل والوظيفة.
حالة يعود فيها البول من المثانة إلى الحالب أو الكلى.
قد يؤدي إلى التهابات متكررة وتضرر الكلى إذا لم يُعالج.
يمكن علاجه بالمنظار أو بعمليات إعادة زرع الحالب في المثانة.
عيب خلقي يمنع نزول البول من الكلية إلى الحالب.
يؤدي إلى تضخم الكلية (Hydronephrosis).
يُعالج جراحيًا عبر إعادة بناء حوض الكلى بالمنظار أو الجراحة الدقيقة.
مثل الكلية متعددة الأكياس أو الكلية الحذوية (Horseshoe Kidney).
قد تتطلب جراحة في بعض الحالات المعقدة أو عند حدوث مضاعفات.
مثل الصمام الإحليلي الخلفي عند الذكور حديثي الولادة، والذي قد يسبب انسدادًا شديدًا.
يُعالج غالبًا بالتدخل الجراحي المبكر لتجنب فشل الكلى.
التدخل الجراحي المبكر في هذه الحالات يحمي الكلى ويحسن نوعية حياة الطفل على المدى الطويل.
تطورت جراحات المسالك البولية للأطفال بشكل كبير، وأصبحت تُجرى بطرق دقيقة وآمنة تهدف إلى إصلاح العيوب الخلقية مع تقليل الألم وفترة التعافي:
تُستخدم لإصلاح انسداد الحالب أو حوض الكلى، وكذلك لعلاج الارتجاع البولي.
تتم عبر فتحات صغيرة جدًا، مما يقلل الندوب ويساعد الطفل على التعافي بسرعة.
تُستخدم في العمليات الدقيقة مثل إصلاح الإحليل السفلي.
تمنح الجراح رؤية مكبرة تسمح بخياطة الأنسجة الصغيرة بدقة عالية.
تقنية تُستخدم لعلاج الارتجاع البولي أو ضيق الحالب.
يتم فيها إعادة توصيل الحالب بالمثانة في موقع جديد يمنع رجوع البول.
تُجرى عند وجود انسداد يمنع نزول البول.
الهدف منها استعادة التدفق الطبيعي للبول وحماية الكلية من التلف.
في بعض الجراحات مثل إصلاح الإحليل أو مجرى البول، قد يُستخدم نسيج من الغشاء المخاطي للفم أو من الجلد لتحقيق أفضل النتائج الوظيفية والتجميلية.
تُجرى فقط في الحالات المعقدة أو عند عدم إمكانية استخدام المنظار.
ما زالت خيارًا آمنًا وفعالًا في بعض الحالات.
بفضل هذه التقنيات يمكن تحقيق نتائج ممتازة مع الحفاظ على وظائف الكلى والمثانة، وضمان نمو طبيعي للطفل دون مضاعفات طويلة المدى.
علاج العيوب الخلقية مبكرًا: مما يحمي الكلى والمثانة من التلف المستقبلي.
تحسين تدفق البول: القضاء على الانسدادات أو التشوهات التي تعيق نزول البول بشكل طبيعي.
منع التهابات المسالك البولية المتكررة: والتي قد تؤثر على صحة الطفل ونموه.
الحفاظ على وظائف الكلى: التدخل المبكر يقلل من خطر حدوث فشل كلوي على المدى الطويل.
نتائج تجميلية ووظيفية أفضل: خاصة في حالات الإحليل السفلي، حيث تُعيد الجراحة الشكل الطبيعي والوظيفة السليمة.
تحسين جودة الحياة: الطفل يستطيع ممارسة حياته اليومية ونشاطاته بشكل طبيعي دون قيود أو أعراض مزعجة.
خيارات متعددة تناسب كل حالة: من المناظير الدقيقة إلى الجراحات المفتوحة، مما يسمح باختيار الحل الأمثل لكل طفل.
أمان ونجاح مرتفع: بفضل التقنيات الحديثة ومهارة الجراحين المتخصصين.
يبدأ بأخذ التاريخ المرضي الكامل وفحص الطفل سريريًا.
إجراء فحوصات الدم والبول لتقييم وظائف الكلى والمثانة.
استخدام الأشعة (الموجات الصوتية، الأشعة بالصبغة، أو الرنين) لتحديد نوع ودرجة التشوه أو الانسداد.
يُشرح للوالدين تفاصيل الحالة وخطة الجراحة المتوقعة.
معظم العمليات تُجرى تحت تخدير كلي لضمان راحة الطفل وأمانه.
تجهيز الأدوات الدقيقة مثل المناظير المجهرية أو أدوات الجراحة المخصصة للأطفال.
الإحليل السفلي: إعادة بناء مجرى البول باستخدام ترقيع من جلد القضيب أو الغشاء المخاطي للفم.
ضيق الحالب أو انسداد حوض الكلى: إزالة الجزء المتضيّق وإعادة توصيل الحالب بالحوض الكلوي أو المثانة.
الارتجاع البولي: إعادة زرع الحالب في المثانة في موضع جديد يمنع رجوع البول.
الصمام الإحليلي الخلفي: استئصال الصمام بالمنظار لتحرير مجرى البول.
توضع قسطرة بولية أو أنبوب تصريف مؤقت حسب نوع العملية.
تغلق الجروح الصغيرة بخيوط دقيقة قابلة للذوبان.
تختلف حسب الحالة، لكنها غالبًا تستغرق من ساعة إلى ثلاث ساعات.
يقيم الطفل عادة من يوم إلى عدة أيام حسب نوع العملية.
تتم متابعة وظائف الكلى والمثانة ومراقبة البول عبر القسطرة أو أنبوب التصريف.
تُعطى مسكنات ومضادات حيوية لتقليل الألم والوقاية من العدوى.
قد يلاحظ الأهل وجود دم بسيط في البول أو تورم خفيف حول مكان الجراحة، وهو أمر طبيعي ويزول تدريجيًا.
يُنصح بتشجيع الطفل على شرب كميات كافية من الماء.
يجب متابعة الجرح يوميًا للتأكد من نظافته وسلامته.
يستطيع الطفل استئناف نشاطاته اليومية الخفيفة خلال أسبوع إلى أسبوعين.
يُنصح بتجنب اللعب العنيف أو الأنشطة الرياضية المجهدة لمدة 4–6 أسابيع.
معظم الأطفال يستعيدون نشاطهم الكامل بسرعة مع التزامهم بالتعليمات.
زيارات منتظمة للطبيب للتأكد من التئام الأنسجة وعمل المسالك البولية بكفاءة.
قد تُجرى أشعة متابعة أو تحاليل بولية للتأكد من نجاح العملية.
الالتزام بتعليمات ما بعد الجراحة والمتابعة الدورية يساعد على ضمان أفضل نتائج وحماية الطفل من أي مضاعفات مستقبلية.
يمكنك حجز موعد عبر موقعنا الإلكتروني أو زيارة عيادات د. وليد غنيمة في الدقي أو التجمع للحصول على استشارة متخصصة وتشخيص دقيق وخطة علاج تناسب حالة طفلك.
روابط هامة
الخدمات
اتصل بنا
الدقي : 45 شارع الدقي – عمارة فرغلي – الدور التالت
التجمع الخامس - مول سى ام سى خلف المستشفى الجوى أعلى بنك الـ CIB - عيادة رقم ٣٢٨ - الدور التالت
5758 3051 010
عيادة الدقي
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
السبت
من الساعه 7 إلى الساعة 9 م
الأحد
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
الأثنين
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
الثلاثاء
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
الأربعاء
عطلة
الخميس
عطلة
الجمعة
/ تصميم وتطوير @ Be Digital Agency