الجراحات الترميمية للمسالك البولية تُعد من أدق وأصعب مجالات جراحة المسالك، إذ تهدف إلى إصلاح العيوب الخلقية أو المكتسبة التي تؤثر على مجرى البول أو الكلى أو المثانة. هذه الجراحات ضرورية في حالات مثل الإحليل السفلي، ضيق مجرى البول، تشوهات حوض الكلى، أو إصابات المسالك الناتجة عن حوادث أو جراحات سابقة.
بفضل التطور الكبير في الأدوات والتقنيات الجراحية، أصبح بالإمكان إجراء هذه العمليات باستخدام المنظار أو الجراحة المجهرية، مما يتيح إصلاح العيوب بدقة عالية وتقليل المضاعفات. كما تُستخدم أنسجة مأخوذة من الفم أو القضيب أو كيس الصفن لترقيع مجرى البول وإعادة بنائه بشكل طبيعي.
يقدّم د. وليد غنيمة خبرته الأكاديمية والعملية في هذا المجال الدقيق، مع نتائج متميزة في جراحات إصلاح الإحليل وضيق مجرى البول، بالإضافة إلى خبرة في إعادة بناء حوض الكلى وزرع الحالب في المثانة.

تُجرى الجراحات الترميمية للمسالك البولية في مجموعة واسعة من الحالات التي لا يمكن علاجها بالأدوية أو الوسائل البسيطة، ومن أبرزها:
عيب خلقي شائع عند الأطفال الذكور، حيث يفتح مجرى البول في غير مكانه الطبيعي.
يحتاج إلى جراحة تصحيحية لإعادة فتح مجرى البول في مكانه الطبيعي وتحسين الشكل والوظيفة.
يحدث نتيجة التهابات متكررة، إصابات، أو بعد قسطرة وجراحات سابقة.
يؤدي إلى ضعف اندفاع البول، تكرار التبول، أو احتباس بولي.
علاجه يكون إما بالمنظار أو جراحة ترميمية باستخدام ترقيع من أنسجة الفم أو الجلد.
قد تكون خلقية أو مكتسبة، وتسبب انسداد تدفق البول من الكلية إلى الحالب.
تحتاج إلى إعادة بناء حوض الكلى بالمنظار أو بالجراحة المفتوحة حسب الحالة.
مثل إصابات الحالب أو المثانة أثناء العمليات الجراحية الأخرى.
قد تستدعي جراحة ترميمية لإعادة توصيل أو زرع الحالب في المثانة.
تُجرى في بعض الحالات المعقدة مثل الأورام أو التضيقات الشديدة.
الهدف منها استعادة تدفق البول الطبيعي والمحافظة على وظائف الكلى.
هذه الجراحات تهدف بالأساس إلى إعادة الوظيفة الطبيعية للمسالك البولية وتحسين جودة حياة المريض.
تختلف التقنيات المستخدمة في الجراحات الترميمية حسب نوع المشكلة، مكانها، وحالة المريض، وتشمل:
يتم عبر جراحة دقيقة لإعادة بناء فتحة مجرى البول في مكانها الطبيعي.
قد يُستخدم ترقيع من جلد القضيب أو الغشاء المخاطي للفم لإصلاح العيب وتحقيق مظهر ووظيفة طبيعية.
التوسيع بالمنظار: يُستخدم في الحالات البسيطة كخيار أول.
قطع الضيق بالمنظار (Optical Urethrotomy): باستخدام أداة دقيقة لفتح التضيّق.
الجراحة الترميمية المفتوحة: في الحالات المتكررة أو الطويلة، باستخدام ترقيع من الغشاء المخاطي للفم أو الجلد.
تُجرى بالمنظار أو بالجراحة المفتوحة لإزالة الجزء المتضيّق وإعادة توصيل الحالب بحوض الكلية.
تساعد على استعادة التدفق الطبيعي للبول ومنع تكرار التهابات الكلى أو تضررها.
تقنية تُستخدم عند وجود ضيق أو ارتجاع بولي.
يتم فيها فصل الحالب من مكانه وإعادة توصيله بالمثانة في موضع جديد يسمح بمرور البول بشكل طبيعي.
يعتبر الغشاء المخاطي للفم من أكثر المواد استخدامًا في ترقيع مجرى البول لمرونته وسهولة التعامل معه.
يمكن أيضًا استخدام أنسجة من القضيب أو كيس الصفن حسب احتياج الحالة.
اختيار التقنية المناسبة يعتمد على تقييم شامل للحالة، ويهدف دومًا لتحقيق أفضل نتيجة وظيفية وتجميليّة للمسالك البولية.
استعادة الوظيفة الطبيعية للمسالك: تساعد هذه الجراحات على عودة تدفق البول بشكل طبيعي دون انسداد أو صعوبة.
تحسين جودة الحياة: التخلص من الأعراض المزعجة مثل ضعف التبول أو تكراره المتكرر، ما يمنح المريض راحة أكبر في حياته اليومية.
الوقاية من المضاعفات: علاج الانسدادات والعيوب الخلقية يمنع حدوث التهابات متكررة أو فشل كلوي على المدى الطويل.
نتائج تجميلية محسّنة: خاصة في حالات الإحليل السفلي، حيث تُعيد الجراحة الشكل الطبيعي للقضيب وتُحسن الوظيفة الجنسية.
تقليل الحاجة للتدخلات المتكررة: الإصلاح الجراحي الدقيق يقلل من احتمال عودة الضيق أو الحاجة إلى قساطر متكررة.
خيارات متنوعة تناسب كل حالة: من الإجراءات البسيطة بالمنظار إلى الجراحات المعقدة باستخدام ترقيع الأنسجة.
أمان وفاعلية: بفضل التقنيات الحديثة أصبحت هذه العمليات أكثر دقة وأمانًا، مع معدلات نجاح عالية.
يبدأ التقييم بأخذ التاريخ المرضي الكامل وفحص سريري شامل.
تُجرى فحوصات الدم والبول، إلى جانب الأشعة (مثل الموجات الصوتية أو الأشعة بالصبغة) لتحديد مكان ودرجة الانسداد أو العيب.
في بعض الحالات، يتم اللجوء إلى مناظير تشخيصية لتوضيح تفاصيل الحالة قبل التخطيط للجراحة.
تُجرى معظم هذه الجراحات تحت تخدير كلي لضمان راحة المريض ودقة الإجراء.
يتم تعقيم المنطقة بشكل كامل وتجهيز الأدوات الدقيقة اللازمة للجراحة.
في حالات الإحليل السفلي: يُعاد بناء مجرى البول باستخدام ترقيع من أنسجة الفم أو الجلد، مع وضعه في الموضع الطبيعي.
في حالات ضيق مجرى البول: يتم فتح الضيق بالمنظار أو استئصال الجزء المتليف واستبداله بترقيع مناسب لإعادة تدفق البول.
إعادة بناء حوض الكلى: استئصال الجزء الضيق من الحالب وإعادة توصيله بالحوض الكلوي لتصحيح الانسداد.
زرع الحالب في المثانة: فصل الحالب من موضعه الأصلي وإعادة توصيله بمكان جديد داخل المثانة لمنع الارتجاع أو الانسداد.
يُوضع أنبوب تصريف بولي أو قسطرة لفترة قصيرة لتسهيل مرور البول أثناء التئام الأنسجة.
تُغلق الجروح الصغيرة بخيوط تجميلية أو قابلة للذوبان حسب نوع الجراحة.
تختلف حسب الحالة، فقد تستغرق من ساعة إلى عدة ساعات في الحالات المعقدة.
تعتمد فترة التعافي على نوع الإجراء ومدى تعقيد الحالة، لكن بشكل عام:
يقيم المريض من يومين إلى خمسة أيام بحسب نوع العملية.
تُراقب الوظائف الحيوية وإنتاج البول للتأكد من نجاح الإجراء.
قد يُترك قسطرة بولية أو أنبوب تصريف لفترة مؤقتة حتى يلتئم مجرى البول أو الكلى.
قد يلاحظ المريض وجود دم بسيط في البول أو شعورًا بعدم الراحة في مكان الجراحة، وهو أمر طبيعي ويتحسن تدريجيًا.
ينصح بشرب كميات كبيرة من الماء للمساعدة في تنظيف المسالك البولية.
يتم وصف مسكنات للألم ومضادات حيوية للوقاية من العدوى.
الأنشطة الخفيفة مثل المشي يمكن استئنافها خلال أسبوع.
يُنصح بتجنب المجهود البدني الشديد أو رفع الأوزان الثقيلة لمدة 4–6 أسابيع.
يعود معظم المرضى إلى أعمالهم اليومية تدريجيًا حسب سرعة التعافي.
تُحدد زيارات منتظمة للطبيب لمتابعة التئام الأنسجة والتأكد من كفاءة تدفق البول.
قد تُجرى أشعة أو فحوص إضافية للتأكد من نجاح العملية على المدى الطويل.
الالتزام بتعليمات الطبيب بعد الجراحة يضمن تعافيًا أسرع ويقلل من احتمالية حدوث مضاعفات أو عودة المشكلة مرة أخرى.
يمكنك حجز موعد بسهولة عبر موقعنا الإلكتروني أو زيارة عيادات د. وليد غنيمة في الدقي أو التجمع للحصول على تقييم شامل وخطة علاج تناسب حالتك.
روابط هامة
الخدمات
اتصل بنا
الدقي : 45 شارع الدقي – عمارة فرغلي – الدور التالت
التجمع الخامس - مول سى ام سى خلف المستشفى الجوى أعلى بنك الـ CIB - عيادة رقم ٣٢٨ - الدور التالت
5758 3051 010
عيادة الدقي
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
السبت
من الساعه 7 إلى الساعة 9 م
الأحد
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
الأثنين
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
الثلاثاء
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
الأربعاء
عطلة
الخميس
عطلة
الجمعة
/ تصميم وتطوير @ Be Digital Agency