عيادات الاستاذ الدكتور

  1. Home
  2. الخدمات
  3. إستخراج و تفتيت الحصوات

استخراج وتفتيت حصوات الكلى والمسالك البولية

تُعد حصوات الكلى والمسالك البولية من أكثر المشكلات شيوعًا في طب المسالك، إذ قد تسبب ألمًا شديدًا ومضاعفات مثل انسداد مجرى البول أو التهابات متكررة. ومع تطور الطب الحديث، لم تعد الجراحة التقليدية المفتوحة هي الحل الأساسي، بل أصبحت تقنيات المناظير والليزر الخيار الأكثر أمانًا وفاعلية للتخلص من الحصوات.

يقدّم د. وليد غنيمة خبرته الواسعة في مجال استخراج الحصوات وتفتيتها باستخدام أحدث الأجهزة الطبية، سواء عبر المنظار الصلب أو المرن، أو من خلال تقنيات الليزر الدقيقة. هذه الأساليب تتيح للمريض التخلص من الحصوات بسرعة، مع تقليل الألم وفترة التعافي بشكل كبير.

في هذه الصفحة ستتعرف على طرق علاج الحصوات بالمنظار والليزر، الحالات التي تستدعي التدخل، خطوات العملية، إضافة إلى فترة التعافي وما يمكن أن يتوقعه المريض بعد العلاج.

إستخراج و تفتيت الحصوات

ما هي حصوات المسالك البولية ولماذا تحتاج إلى تفتيت أو استخراج؟

حصوات المسالك البولية هي تجمعات صلبة من الأملاح والمعادن تتكون داخل الكلى أو الحالب أو المثانة. قد تكون صغيرة الحجم وتخرج تلقائيًا مع البول، أو كبيرة فتسبب انسدادًا وآلامًا شديدة تستدعي التدخل الطبي.

كيف تتكون الحصوات؟

  • زيادة تركيز الأملاح في البول.

  • قلة شرب الماء والسوائل.

  • بعض الأمراض المزمنة مثل فرط نشاط الغدة الجار درقية أو التهابات المسالك المتكررة.

  • عوامل وراثية أو غذائية مثل الإفراط في البروتين الحيواني أو الملح.

متى تحتاج الحصوات إلى تفتيت أو استخراج؟

  • عندما تسبب ألمًا شديدًا لا يزول بالمسكنات.

  • في حال حدوث انسداد بمجرى البول.

  • إذا كان هناك التهاب بولي متكرر مرتبط بالحجر.

  • عند وجود حصوات كبيرة لا يمكن نزولها طبيعيًا.

  • إذا أثرت على وظائف الكلى وأدت إلى ارتجاع البول أو ضعف الكفاءة الكلوية.

باستخدام تقنيات المناظير والليزر أصبح التخلص من الحصوات يتم بشكل أسرع وأكثر أمانًا، مع الحفاظ على أنسجة الجهاز البولي سليمة.

الطرق الحديثة لاستخراج وتفتيت الحصوات

مع التقدم في طب المسالك البولية، أصبحت معظم حصوات الكلى والمسالك تُعالج بطرق غير جراحية أو طفيفة التوغل، مما يقلل من الألم وفترة التعافي مقارنة بالجراحة التقليدية.

1. تفتيت الحصوات بالمنظار الصلب (Ureteroscopy)

  • يُستخدم لإزالة حصوات الحالب أو المثانة.

  • يتم إدخال منظار رفيع عبر مجرى البول حتى الوصول إلى مكان الحصوة.

  • تُستخدم أدوات دقيقة لاستخراج الحصوة أو تفتيتها إلى قطع صغيرة يسهل إخراجها.

2. تفتيت الحصوات بالمنظار المرن والليزر (Flexible Ureteroscopy with Laser)

  • تقنية متطورة لإزالة حصوات الكلى الدقيقة والعميقة.

  • يُدخل المنظار المرن حتى داخل الكلية، ثم يُستخدم الليزر لتفتيت الحصوة إلى أجزاء دقيقة جدًا تُخرج مع البول.

  • تُعتبر من أكثر الطرق أمانًا وفاعلية خصوصًا في الحصوات الصغيرة والمتعددة.

3. تفتيت الحصوات بالليزر للمثانة (Cystolitholapaxy)

  • تُستخدم لعلاج حصوات المثانة باستخدام المنظار عبر الإحليل.

  • الليزر يكسر الحصوات إلى شظايا صغيرة يتم شفطها أو خروجها بسهولة.

4. تفتيت الحصوات بالموجات الصادمة من خارج الجسم (ESWL)

  • إجراء غير جراحي يُعتمد فيه على موجات صادمة تُسلط على الحصوة لتفتيتها.

  • مناسب للحصوات الصغيرة والمتوسطة في الكلى أو الحالب.

  • الميزة الكبرى أنه لا يحتاج إلى تخدير كلي في معظم الحالات.

5. استخراج الحصوات عن طريق الجلد (PCNL – Percutaneous Nephrolithotomy)

  • يُجرى في حالات الحصوات الكبيرة جدًا التي لا يمكن تفتيتها بالمنظار المرن أو الموجات.

  • يتم عمل فتحة صغيرة في الجلد للوصول مباشرة إلى الكلية واستخراج الحصوة.

 اختيار الطريقة المناسبة يعتمد على حجم الحصوة، مكانها، وعددها، إضافة إلى حالة المريض الصحية.

فوائد الطرق الحديثة لاستخراج وتفتيت الحصوات مقارنة بالجراحة التقليدية

  • إجراءات طفيفة التوغل: تتم معظمها عبر المنظار أو باستخدام الموجات والليزر، ما يقلل الحاجة إلى شقوق جراحية كبيرة.

  • ألم أقل بعد العملية: بفضل قلة التدخل الجراحي، يكون الألم أخف بكثير مقارنة بالجراحة المفتوحة.

  • تعافٍ أسرع: يستطيع المريض العودة إلى حياته الطبيعية خلال أيام قليلة.

  • إقامة أقصر في المستشفى: غالبًا لا يحتاج المريض للبقاء أكثر من يوم واحد، وأحيانًا يخرج في نفس اليوم.

  • دقة عالية: المناظير والليزر تتيح للطبيب التعامل مع الحصوة بدقة متناهية دون الإضرار بالأنسجة المحيطة.

  • ندوب جراحية صغيرة أو معدومة: معظم الإجراءات لا تترك أي أثر ظاهري على الجلد.

  • أمان أكبر: تقل احتمالية حدوث نزيف أو التهابات مقارنة بالعمليات التقليدية.

  • خيارات متعددة تناسب كل حالة: من الموجات الصادمة إلى المنظار المرن والليزر وحتى استخراج الحصوات الكبيرة عبر الجلد، مما يضمن الحل الأمثل لكل مريض.

كيف تتم عملية استخراج أو تفتيت الحصوات؟

1. التحضير قبل العملية

  • يبدأ الأمر بتقييم المريض سريريًا وإجراء فحوصات الدم والبول.

  • يتم عمل أشعة مقطعية أو موجات صوتية لتحديد حجم الحصوة ومكانها بدقة.

  • يقرر الطبيب الطريقة الأنسب للعلاج (ليزر، منظار، موجات صادمة، أو استخراج عبر الجلد).

2. التخدير والتجهيز

  • غالبية الإجراءات تتم تحت تخدير كلي أو نصفي لضمان راحة المريض.

  • في بعض الحالات مثل الموجات الصادمة (ESWL)، يمكن الاكتفاء بتسكين بسيط دون تخدير كلي.

3. خطوات العملية

  • المنظار الصلب أو المرن: يُدخل المنظار عبر مجرى البول حتى مكان الحصوة، ثم تُفتت بالليزر أو تُستخرج بأدوات دقيقة.

  • تفتيت الموجات الصادمة: يوجّه جهاز خاص موجات عالية الطاقة من خارج الجسم لتفتيت الحصوة إلى قطع صغيرة.

  • استخراج عبر الجلد (PCNL): يتم عمل فتحة صغيرة في الخاصرة للوصول إلى الكلية مباشرة وإزالة الحصوة الكبيرة.

4. إنهاء الإجراء

  • بعد إزالة أو تفتيت الحصوة، قد تُترك أنبوبة رفيعة (قسطرة أو دعامة حالبية) مؤقتًا لتسهيل نزول البول والتأكد من عدم حدوث انسداد.

  • تُغلق الفتحات الصغيرة بخيوط تجميلية أو لاصق طبي.

5. ما بعد العملية مباشرة

  • يُراقب المريض لساعات أو يوم واحد للتأكد من استقرار حالته.

  • يمكنه شرب الماء والمشي في وقت قصير بعد الإجراء حسب تعليمات الطبيب.

فترة التعافي بعد تفتيت أو استخراج الحصوات

فترة التعافي بعد هذه الإجراءات عادة ما تكون قصيرة وسهلة مقارنة بالجراحة التقليدية، لكن تختلف التفاصيل قليلًا حسب نوع التدخل:

1. بعد التفتيت بالمنظار أو الليزر

  • يعود المريض لممارسة أنشطته الخفيفة خلال يوم أو يومين.

  • قد يشعر بحرقة بسيطة أثناء التبول أو يلاحظ نزول بعض الدم في البول لعدة أيام وهو أمر طبيعي.

  • غالبًا تُزال الدعامة أو القسطرة (إذا وُضعت) خلال أسبوعين إلى 4 أسابيع.

2. بعد التفتيت بالموجات الصادمة (ESWL)

  • يمكن للمريض العودة للمنزل في نفس اليوم.

  • قد يحتاج لشرب كميات كبيرة من الماء لمساعدة الجسم على التخلص من شظايا الحصوة.

  • من الشائع الشعور بألم خفيف في الظهر أو البطن لبضعة أيام.

3. بعد استخراج الحصوات عبر الجلد (PCNL)

  • يحتاج المريض للبقاء يومين إلى ثلاثة أيام في المستشفى.

  • قد تُترك أنبوبة تصريف من الكلية بشكل مؤقت.

  • التعافي الكامل يستغرق عادة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

إرشادات عامة للتعافي

  • الإكثار من شرب الماء (2–3 لتر يوميًا).

  • الالتزام بتعليمات الأدوية التي يصفها الطبيب (مضادات حيوية، مسكنات، موسعات للحالب).

  • تجنب المجهود البدني العنيف لعدة أيام.

  • المتابعة الدورية بالأشعة أو الفحوصات للتأكد من زوال الحصوة بالكامل.

معظم المرضى يستطيعون العودة لحياتهم الطبيعية بسرعة، مع تقليل احتمالية تكرار الحصوات عند اتباع النصائح الطبية.

هل تعاني من حصوات الكلى أو المسالك وتبحث عن الحل الأمثل؟

يمكنك حجز موعد بسهولة عبر موقعنا الإلكتروني أو زيارة عيادات د. وليد غنيمة في الدقي أو التجمع للحصول على استشارة متخصصة وخطة علاج تناسب حالتك.

الأسئلة الشائعة حول تفتيت واستخراج الحصوات

1. هل يمكن أن تختفي الحصوات بدون جراحة؟

الحصوات الصغيرة جدًا (أقل من 5 مم) قد تخرج تلقائيًا مع البول عند شرب كميات كافية من الماء، لكن الحصوات الأكبر غالبًا تحتاج إلى تدخل طبي.

2. هل عملية التفتيت مؤلمة؟

لا، فالإجراءات تتم عادة تحت تخدير كلي أو نصفي. حتى في حالة الموجات الصادمة، يُستخدم تسكين مناسب لتقليل أي إزعاج.

3. كم من الوقت يستغرق التعافي بعد التفتيت أو الاستخراج؟

بالمنظار أو الليزر: التعافي خلال يومين إلى أسبوع. بالموجات الصادمة: العودة للحياة الطبيعية غالبًا في نفس اليوم أو اليوم التالي. عبر الجلد: يحتاج المريض فترة أطول نسبيًا (أسبوعين إلى ثلاثة).

4. هل يمكن أن تعود الحصوات مرة أخرى؟

نعم، بعض المرضى قد يُصابون بالحصوات مجددًا خاصة إذا كانت هناك أسباب مزمنة مثل زيادة الأملاح أو قلة شرب الماء. لذلك المتابعة والوقاية مهمة جدًا.

5. ما هي طرق الوقاية من تكوّن الحصوات؟

شرب كميات كافية من الماء يوميًا (2–3 لتر). تقليل تناول الملح والبروتين الحيواني الزائد. علاج أي التهابات بولية متكررة. متابعة الطبيب بشكل دوري خاصة في حال وجود تاريخ مرضي سابق بالحصوات.

أحجز موعدك الان نحن ملتزمون بتزويدك بأعلى جودة من رعاية مرضى البروستاتا، والتي تم تصميمها خصيصًا لتلبية احتياجاتك الفريدة.