تُعد أمراض الذكورة والعقم من التحديات الصحية الشائعة التي قد تؤثر على حياة الرجل الزوجية والنفسية. وتشمل هذه الاضطرابات مشكلات مثل ضعف الانتصاب، سرعة القذف، ضعف أو انعدام الرغبة الجنسية، والعقم الناتج عن انسداد القنوات المنوية أو ضعف الحيوانات المنوية.
مع التقدم الطبي وتنوع وسائل التشخيص والعلاج، أصبح بالإمكان التعامل مع هذه المشكلات بطرق فعّالة وآمنة، سواء عبر العلاج الدوائي، التدخل الجراحي البسيط، أو استخدام تقنيات حديثة مثل تركيب دعامات القضيب وعلاج الانسدادات المنوية بالمنظار.
يقدم د. وليد غنيمة خبرته الأكاديمية والعملية في هذا المجال من خلال تشخيص أدق وعلاج متكامل يهدف إلى استعادة القدرة الجنسية وتحقيق فرص أفضل للإنجاب، بما يتماشى مع أحدث المعايير الطبية العالمية.

تشمل أمراض الذكورة والعقم عند الرجال مجموعة من الحالات التي قد تؤثر على الصحة الجنسية والقدرة الإنجابية، ومن أبرزها:
عدم القدرة على تحقيق أو الحفاظ على انتصاب كافٍ للعلاقة الزوجية.
قد يكون سببه عوامل عضوية مثل أمراض القلب والسكري، أو عوامل نفسية مثل القلق والتوتر.
خروج السائل المنوي بشكل مبكر جدًا، مما يسبب إحباطًا لدى الزوجين.
يمكن أن يكون سببه ضعف التحكم العصبي أو عوامل نفسية.
انخفاض الدافع الجنسي بسبب عوامل هرمونية أو نفسية أو نتيجة أمراض مزمنة.
يمثل ما يقارب نصف حالات تأخر الإنجاب بين الأزواج.
من أسبابه: ضعف حركة أو عدد الحيوانات المنوية، انسداد القنوات المنوية، أو تشوهات خلقية.
يؤدي إلى غياب الحيوانات المنوية في السائل المنوي رغم إنتاجها داخل الخصية.
يمكن علاجه بالمنظار أو جراحات دقيقة لإعادة فتح القنوات.
هذه الحالات قد تكون منفردة أو متزامنة، مما يستدعي تقييمًا دقيقًا لتحديد السبب ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى لوضع خطة علاج ناجحة، ويعتمد على مجموعة من الفحوصات والفحوص الإكلينيكية، منها:
مناقشة الأعراض بالتفصيل مثل ضعف الانتصاب أو سرعة القذف.
تقييم نمط الحياة والأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم.
فحص الأعضاء التناسلية للكشف عن أي تشوهات أو دوالي الخصية.
فحص عدد، حركة، وشكل الحيوانات المنوية.
يُكرر التحليل أكثر من مرة للتأكد من النتائج.
قياس مستوى هرمون الذكورة (التستوستيرون).
تقييم هرمونات الغدة النخامية والغدة الدرقية إذا لزم الأمر.
موجات صوتية على الخصيتين: للكشف عن دوالي الخصية أو الأورام.
موجات صوتية عبر المستقيم: لفحص غدة البروستاتا والقنوات المنوية.
يُستخدم في حالات الاشتباه بانسداد القنوات المنوية لتحديد مكان الانسداد وعلاجه.
لتقييم كفاءة الدورة الدموية والأعصاب المسؤولة عن الانتصاب.
الجمع بين الفحص الإكلينيكي والفحوص المعملية والأشعة يتيح الوصول لتشخيص دقيق يوجّه خطة العلاج.
يعتمد العلاج على السبب الرئيسي للمشكلة، وغالبًا ما يجمع بين العلاج الدوائي، التدخل الجراحي، وتقنيات حديثة، ومن أبرز الأساليب العلاجية:
الأدوية المحفزة للانتصاب: مثل الأقراص الفموية التي تساعد على تحسين تدفق الدم للعضو الذكري.
الحقن الموضعية: لتحفيز الانتصاب عند الحاجة.
العلاجات الحديثة: مثل الموجات الصادمة منخفضة الكثافة لتحفيز نمو الأوعية الدموية.
دعامات القضيب: تُزرع جراحيًا وتُعتبر الحل النهائي في الحالات المقاومة للعلاج الدوائي.
تمارين التحكم السلوكي لتحسين التحكم.
الأدوية الموضعية والفموية التي تقلل من فرط الحساسية.
العلاج النفسي والسلوكي في حال وجود عوامل نفسية مصاحبة.
تصحيح الاضطرابات الهرمونية مثل نقص التستوستيرون.
علاج الأمراض المزمنة كالسمنة والسكري وضغط الدم.
العلاج النفسي إذا كان السبب مرتبطًا بالضغط النفسي أو الاكتئاب.
علاج دوالي الخصية جراحيًا أو بالمنظار لتحسين إنتاج الحيوانات المنوية.
إصلاح الانسدادات المنوية بالمنظار أو بالجراحة المجهرية.
استخراج الحيوانات المنوية من الخصية أو البربخ لاستخدامها في تقنيات الإخصاب المساعد (أطفال الأنابيب والحقن المجهري).
أدوية ومحفزات لتحسين جودة الحيوانات المنوية في بعض الحالات.
تحسين نمط الحياة (الغذاء الصحي، النشاط البدني، الإقلاع عن التدخين).
الدعم النفسي والعلاج السلوكي عند الحاجة.
الهدف من العلاج ليس فقط استعادة القدرة الجنسية، بل أيضًا تحسين الخصوبة وزيادة فرص الإنجاب وتحسين جودة الحياة.
تحسين نوعية الحياة: استعادة القدرة الجنسية يعيد الثقة بالنفس ويحسن العلاقة الزوجية.
زيادة فرص الإنجاب: التدخل المبكر في حالات العقم يرفع احتمالية الحمل خاصة مع تقنيات الإخصاب المساعد.
الوقاية من المضاعفات: علاج مشكلات مثل دوالي الخصية أو انسداد القنوات المنوية في وقت مبكر يحافظ على وظائف الخصية.
نتائج أفضل للعلاج: الاستجابة للعلاج الدوائي أو الجراحي تكون أعلى عندما يبدأ المريض في مرحلة مبكرة.
دعم الصحة العامة: كثير من مشكلات الذكورة ترتبط بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وبالتالي التشخيص المبكر يساعد أيضًا في ضبط هذه الأمراض.
تجنب التداعيات النفسية: علاج ضعف الانتصاب أو سرعة القذف يحمي المريض من القلق والاكتئاب ويعزز الصحة النفسية.
العلاج المبكر لا يقتصر على الجانب الإنجابي فقط، بل يمتد ليشمل صحة الرجل الجسدية والنفسية على حد سواء.
تعتمد فترة التعافي على نوع العلاج المستخدم، سواء كان دوائيًا أو جراحيًا، ولكن بوجه عام فإن معظم المرضى يمكنهم استعادة نشاطهم سريعًا مع الالتزام بتعليمات الطبيب:
يبدأ التحسن تدريجيًا خلال أسابيع قليلة.
يحتاج المريض لمتابعة دورية للتأكد من فعالية العلاج وضبط الجرعات إذا لزم الأمر.
يعود المريض إلى أنشطته اليومية فورًا تقريبًا.
قد يوصى بجلسات متعددة للحصول على أفضل نتيجة.
يحتاج المريض عادة إلى فترة نقاهة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
ينصح بتجنب النشاط الجنسي أو المجهود البدني الشديد حتى يسمح الطبيب.
تتم المراجعة الطبية لمتابعة التئام الجرح وضمان نجاح العملية.
ضرورية لمراقبة النتائج على المدى الطويل.
تساعد على تقييم استقرار الحالة أو الحاجة إلى تعديلات إضافية في الخطة العلاجية.
التزام المريض بتعليمات الطبيب والزيارات المنتظمة يعزز من نسب النجاح ويحافظ على النتائج الإيجابية.
يمكنك حجز موعد عبر موقعنا الإلكتروني أو زيارة عيادات د. وليد غنيمة في الدقي أو التجمع للحصول على تقييم شامل وخطة علاج مخصصة تناسب حالتك.
روابط هامة
الخدمات
اتصل بنا
الدقي : 45 شارع الدقي – عمارة فرغلي – الدور التالت
التجمع الخامس - مول سى ام سى خلف المستشفى الجوى أعلى بنك الـ CIB - عيادة رقم ٣٢٨ - الدور التالت
5758 3051 010
عيادة الدقي
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
السبت
من الساعه 7 إلى الساعة 9 م
الأحد
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
الأثنين
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
الثلاثاء
من الساعه 7 إلى الساعة 10 م
الأربعاء
عطلة
الخميس
عطلة
الجمعة
/ تصميم وتطوير @ Be Digital Agency